الذهبي

625

ميزان الاعتدال

وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز ، وأنا في الخامسة ، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الآدمي ، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان ، قال : سمعت أبي ، قال : سمعت أبي أبا الحسن يقول : سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول : سمعت أبي أسدا يقول ، سمعت أبي سليمان يقول : سمعت أبي الأسود يقول : سمعت أبي سفيان يقول : سمعت أبي يزيد يقول : سمعت أبي أكينة يقول ، سمعت أبي الهيثم يقول : سمعت أبي عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما اجتمع قوم على ذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة . المتهم به أبو الحسن . وأكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء رجال ، وقد سقط منهم جد ، وهو الليث والد أسد ، فإن عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه ( 1 ) : هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي ، وما ذكر الخطيب الهيثم . وقال : مات أبو الحسن سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة . وقال الخطيب ( 1 ) : حدثنا عبد الواحد بن علي العكبري ، حدثني الحسن بن شهاب أن عمر ( 2 ) بن المسلم قال : حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة ، فقال : عنوة ، فطولب بالحجة ، فقال : حدثنا ابن الصواف ، حدثنا عبد الله ، حدثني أبي عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة ؟ فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كان عنوة . قال ابن المسلم : فلما سألته ، فقال : صنعته في الحال ، أدفع به الخصم . وقال الخطيب : حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث

--> ( 1 ) صفحة 461 جزء 10 ( 2 ) ه‍ : عمرو والمثبت في تاريخ بغداد أيضا .